

المسجد الأقصى.. أطماعٌ واعتداءات 4
الأعياد اليهودية: أدوات تهويدٍ وتعزيز السيطرة على القدس تناولنا في المقال الأول من سلسلة (المسجد الأقصى: أطماع واعتداءات) مخططات الاحتلال تجاه المسجد الأقصى، وخاصة مخططات التقسيم الزماني والمكاني، وفي المقال
الأعياد اليهودية: أدوات تهويدٍ وتعزيز السيطرة على القدس تناولنا في المقال الأول من سلسلة (المسجد الأقصى: أطماع واعتداءات) مخططات الاحتلال تجاه المسجد الأقصى، وخاصة مخططات التقسيم الزماني والمكاني، وفي المقال
في غمرة الفرح بدحر الطاغية المجرم، وتحرر سوريا بعد سنوات من الظلم والقهر والجور، أحب العودة إلى واحدٍ من مؤرخي المستقبل، لأرى كيف سجل التاريخ هذه الأحداث، وكيف تعاملت معها
يُشكل اقتحام المسجد الأقصى المبارك، محاولة حثيثة من قبل الاحتلال وأذرعه المختلفة، لتكريس وجود يهوديّ دائم داخل الأقصى، وتصدير مشهد السيطرة الدينيّة عليه، في سياق معركتي “السيادة” على المسجد، وتثبيت العنصر البشري اليهودي الاستيطاني في جنباته…
استكمالًا للحديث عن المخططات، يتناول المقال الثاني استراتيجيّة جديدة، بدأت أذرع الاحتلال بفرضها في السنوات الخمس الأخيرة، والتي تقوم على فكرة فرض الطقوس اليهوديّة العلنية في الأقصى…
تتصاعد اعتداءات الاحتلال وأذرعه المختلفة بحق القدس المحتلة عامة، والمسجد الأقصى على وجه الخصوص عامًا بعد آخر، إذ تحاول هذه السلطات أن تنهي المعركة على هوية القدس، إذ تتعامل مع
أحيانًا، كلمة من كاتبٍ في حقِّ كاتبٍ آخر، تتحولُ إلىٰ مُسَلَّمةٍ لدىٰ كثيرٍ من القرَّاء، ولسطوتها، لا نفكِّر حتىٰ بالاقترابِ من نتاجِ الكاتب وإرثه، إذ تظلُّ الكلمة تحومُ كلما فكَّرنا في القراءةِ له…
مركز الثقافة العربية للنشر والإنتاج التعليمي والثقافي, شركة تجارية تقدم خدمات النشر والتدريب إضافة إلى صناعة المواد التعليمية وتنظيم الفعاليات الثقافية.
مركز الثقافة العربية للنشر والإنتاج التعليمي والثقافي, شركة تجارية تقدم خدمات النشر والتدريب إضافة إلى صناعة المواد التعليمية وتنظيم الفعاليات الثقافية.